أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن فرق الدفاع المدني باشرت منذ اللحظات الأولى عمليات الاستجابة لحادث السير الذي وقع اليوم السبت على طريق دير الزور – دمشق قرب مدينة السخنة، إثر تصادم حافلتي ركاب.
وأوضح في تغريدة له عبر منصة “إكس”، أن الفرق عملت على إخماد النيران في موقع الحادث، وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، ونقلهم إلى المشافي لتلقي العلاج، إضافةً إلى نقل جثامين الضحايا، واستكمال الإجراءات اللازمة، وذلك بالتعاون مع فرق وزارتي الداخلية والصحة.
وتقدم وزير الطوارئ إلى ذوي الضحايا وجميع السوريين بخالص التعازي والمواساة بهذا المصاب الأليم، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما ذكرت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في تقريرها الصادر عن استجابة الفرق لحادث السير، أن فرق الاستجابة من مديريتي الطوارئ وإدارة الكوارث بمحافظتي حمص ودير الزور توجهتا إلى موقع الحادث، وبدأت أعمال الإسعاف والإنقاذ، ونقل المصابين، بالتنسيق والتعاون مع وزارات الصحة والدفاع والداخلية.
وأشارت الوزارة إلى أن عمليات الاستجابة للحادث من فرق الدفاع المدني شملت 7 فرق إسعاف وإنقاذ وإطفاء، حيث عملت على إجلاء المصابين والضحايا، وتأمين موقع الحادث، وتنظيف الطريق بشكل كامل، وإعادة فتحه أمام حركة المرور، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المنطقة المحيطة.
وأدى حادث السير الذي وقع بسبب تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور – دمشق، إلى وفاة 35 شخصاً، وإصابة 30 آخرين، كحصيلة أولية.
وأرسلت وزارة الدفاع عدداً من الحوامات للمشاركة بعمليات الإجلاء الطبي للمصابين والضحايا جراء الحادث إلى مشفى حمص العسكري.
كما رفعت جاهزية منظومة الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إلى الدرجة القصوى في المشافي ومديريات الصحة وبنوك الدم في محافظتي حمص وريف دمشق، إلى جانب استنفار فرق وسيارات الإسعاف لإجلاء المصابين ونقلهم إلى المراكز الطبية المختصة، كما تم تحويل عدد من المصابين إلى مشافي دير الزور، ونُقل آخرون إلى مشفى تدمر قبل تحويلهم إلى مشافي حمص لاستكمال العلاج، بحسب الخطة الإسعافية المعتمدة.