|
الأربعاء 2026-06-17 20:51:16 |
أخبار اليوم |
| "أجيال النزاهة" لتعزيز الشفافية والوعي الطلابي |
أطلقت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حملة “أجيال النزاهة”، على مدرج جامعة دمشق، بهدف ترسيخ قيم النزاهة والشفافية في المؤسسات التعليمية، وتعزيز دور الطالب ليكون قدوةً في أسرته ومجتمعه، بما يسهم في بناء مجتمع يرتقي بأخلاقه وفكره.
074A4759 1 الرقابة والتفتيش والتعليم العالي تطلقان حملة "أجيال النزاهة" لتعزيز الشفافية والوعي الطلابي
وأكّد رئيس الهيئة عامر العلي في كلمة خلال افتتاح الحملة، أن بناء مستقبل سوريا لا يقتصر على تطوير المؤسسات والبنى التحتية، بل يبدأ ببناء الإنسان أولاً وترسيخ منظومة القيم التي توجه سلوكه، وتصوغ خياراته، وتحدد علاقته بمجتمعه ووطنه.
وبيّن العلي أن الهيئة تتبنى رؤية تقوم على أن الوقاية من الفساد أكثر فاعلية وأقل كلفة من معالجته بعد وقوعه، حيث تعمل على تعزيز البعد الوقائي في العمل الرقابي، وجعل نشر الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية جزءاً أساسياً من منظومة النزاهة الوطنية.
وأوضح العلي أن الحملة تأتي ترجمة عملية لرؤية الهيئة، عبر فتح حوار مباشر مع الشباب، والاستماع إلى أفكارهم وتطلعاتهم، وإشراكهم في صناعة مبادرات التوعية، وتحويلهم من متلقين للرسائل إلى شركاء حقيقيين في نشر ثقافة النزاهة.
وأكد العلي أن ما تحتاجه سوريا ليس فقط الكفاءات العلمية والمهنية، بل أيضاً الكفاءات الأخلاقية التي تؤمن بالمسؤولية العامة وتحترم القانون، وتحافظ على المال العام، وتضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبار.
انتقال واع لمكافحة الفساد
074A4852 الرقابة والتفتيش والتعليم العالي تطلقان حملة "أجيال النزاهة" لتعزيز الشفافية والوعي الطلابي
بدوره، أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي، إلى أن الرؤية الوقائية للوزارة في مواجهة الفساد ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: الشباب بوصفهم قوة التغيير وركيزة التنمية المستدامة، والوعي بوصفه ثقافة مؤسسية ترفض الفساد قبل معاقبته، والمسؤولية العامة بوصفها شراكة بين الطالب والدولة في حماية الحق والمال العام ومستقبل الوطن.
وقال الوزير الحلبي: إن إطلاق الحملة يمثل إعلاناً عن مسار وطني يجعل النزاهة عقيدة دولة، وسلوك مؤسسة، وضمير جيل يريد أن يبني مستقبله على العلم والعدل والشفافية، وهي انتقال واعٍ من مكافحة الفساد بعد وقوعه إلى منعه قبل أن يتسلل للمؤسسات، ومن ثقافة العقوبة إلى ثقافة الوقاية.
وبين الحلبي أن تعاون الوزارة مع الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش يشكل نموذجاً لحوكمة تشاركية تعيد للمؤسسة مناعتها، وللطالب دوره، وللقيم حضورها في صلب العمل الجامعي.
|
|