(Sat - 15 May 2021 | 18:21:41)   آخر تحديث
http://www.
https://www.takamol.sy/
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

المديرية العامة للجمارك تمنع 12 شخصاً من دخول الحرم الجمركي ?

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

صدور فرز المهندسين الى الجهات العامة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

‏الرئيس الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك في مسجد بني امية الكبير في دمشق‏

 ::::   تسجيل 50 إصابة جديدة بكورونا وشفاء 289 حالة ووفاة 6   ::::   الفنان معاذ إدريس يطلق أغنيته الجديدة (لوز ملبس)   ::::   تمديد بيع مخصصات أشهر شباط وآذار ونيسان من السكر والرز عبر البطاقة الإلكترونية   ::::   إلى المعينين في التربية /عقود/.. علوش لسيريانديز: الجميع سيقبضون المنحة خلال أقل من أسبوع   ::::   صدور فرز المهندسين الى الجهات العامة   ::::   مشروع نوعي لتصنيع الأسمدة الفوسفاتية بخبرات وطنية.. قريبا لدعم القطاع الزراعي   ::::   الرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الفطر السعيد في رحاب الجامع الأموي الكبير بدمشق   ::::   تؤكد جهوزية مشافيها ومراكزها المناوبة ومنظومة الإسعاف خلال عطلة عيد الفطر   ::::   للحبوب تخصص 450 مليار ليرة لتسديد أثمان محصول القمح   ::::   الرئيس الأسد يتلقى برقية تهنئة من وزير الأوقاف بمناسبة عيد الفطر السعيد 2021-05-12   ::::   لا مراجيح هذا العيد.. بقرار من المحافظة!   ::::   المخابز وصالات السورية للتجارة مستمرة بالعمل خلال فترة العيد   ::::   تنظيم 482 ضبطاً وإغلاق 29 محلاً ومطعماً لمخالفتها الشروط الصحية   ::::   مجلس الوزراء يحدد عطلة عيد الفطر من الخميس للأحد   ::::   مشروع صك تشريعي لتسوية اوضاع المركبات والآليات المعبأة.. مجلس الوزراء: تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين   ::::   المديرية العامة للجمارك تمنع 12 شخصاً من دخول الحرم الجمركي ?   ::::   السيطرة على حريق نشب في إحدى وحدات التقطير بمصفاة حمص   ::::   منحة مالية لجميع العاملين والمتقاعدين في الدولة، تصرف لهم قبل بداية عيد الفطر.   ::::   اتحاد غرف السياحة يوجه المنشآت السياحية بتقديم عروض مخفضة في عيد الفطر   ::::   اللجنة العليا لإصلاح القطاع العام الاقتصادي تناقش مشروع قانون إدارة المصارف العامة وتعليماته التنفيذية 
http://www.
أرشيف صحافة وإعلام الرئيسية » صحافة وإعلام
هلوسات حسام حسن الرمضانية.. (اليوم الحادي عشر)
بلدي يؤلمني فعلا ..
 
لم تغادرني الصورة ُ المرافقة منذ رأيتها ، وقد رأيتُها منذ أشهر خلت ، وجدتُها تشبه آية ً في القرآن الكريم ، كلما قرأتَها ، ظننتَ أنكَ تراها للمرة الأولى ..
 
أما الرجل ، الذي كبر في ساعة عمرا كاملا ، فهو والد شهيد بلا شك ، آن أن دفن ولده ، فزادت سنو كهولته ، شيخوخة ، فوق وجع .
 
تمعنوا قليلا في الصورة : ارتدى الوالد المكلوم ثيابه على عجل ، نسي حزامه ، ونسي جزءا من قميصه متهدلا .
 
راقب الصورة ، تشعر أنه جبل يكاد يتصدع ، لكنه راسخ ، مع دموع مالحة في وقبي العينين ، ثمة بكاء جارح ، تسمع نشيجه ، لكنك لا تراه ، ربما تراه بين شعيرات ذقنه التي شابت للتو ، وربما تراه في ارتجاف الشفتين ، لكنك لا تراه في العينين .
 
أما ما على الرأس ، فقصة موت معلن أخرى ..
 
شاءت الأقدار ، ألا يظهر من لون العلم العربي السوري ، إلا اللون الأحمر !
 
الأحمر : لون الشفق ، لون الغسق ، شقيقة نعمان تملأ سهلا مهملا ، وهو ذاته ، ما كانت تعده حبيبة لحبيبها ، على شفتيها ، حين سيأتي في الإجازة ، ليهمس لها على عجل : " وعلى شفتيكِ ، أقرأ ُ أورادي ، ترقُّ القصيدة ُ .. يرقُّ الكلامُ ، فأسمعُ صوتَ دم ٍ ، ينبضُ ، حتى ، في عروق الرخام ! "
بلدي يؤلمني ..
 
فتشوا جيوب الشهيد ، وجدوا ورقة مهترئة ، مكتوبة بقلم رصاص متهالك :
 
" الشبهَ الوحيدَ بين عينيك وشفتيك أنّ كلاهما يُرسلني إلى التهلكة ! "
 
قلتُ جَهرا : كلُّ طريق ٍ إلى غير ِ عينيك ، هاوية ، وكلُّ سبيل ٍ إلى غير ِكستناء ِ بندقيتك ، ضلال ، وكلُّ زقاق ٍ لا يقود ُ إلى فناء ِ مخزن الرصاص على حزامك ، انتحار ، نحن الهاوية ُ والضلالة ُ والانتحار ، وأنت أنت ، فكيف لا نحبُّـك ! "
 
الأحمر هو لون كل أمنية سالت على مذبح الفجيعة ، لا ليس لون الدم ، الدم ليس أحمر قانيا ، الدم هو ارتجاف شفتي أم بلغوها للتو ، أن صغيرها استشهد في المعركة ، يثبت الأب في مكانه ، يحوقل ، ويبسمل ويرجّع ويتعوذ ، ويتصنع الثبات .
 
أما الأحمر فهو الأم ، تختفي خلف الصورة ، وقد لامست أطراف أصابعها الخشنة ، خشب التابوت : سمعت همسا من داخله ، أصغت السمع ، ثمة حديث يدور داخل خشب التابوت ، همسا ، وحشرجة ، وخربشة أظافر : " يا أماه .. في مهبـّكِ ، كلّما عانقتـُكِ ، توقـّد َ لونـُك ِ في دمي .. فأزهرَ ملحُهُ سنونواتٍ على مدى عينيك .. دقّي حبقـَك ِ بليل ِ اشتياقي ، يكنْ قلبي خاتماً في بقع ِ الضوء ِ الوامضةِ على صدرك ! " .
 
سينام الجميع ليلة دفن الجثمان ، إلا اثنين : هذا الرجل المكلوم بولده ، وإلا الأم التي غابت خلف جديلتها ، وشعرها الأبيض المهمل ، ورائحة الطهارة في تجاعيد يديها : تقسم بالله ، أنها سمعته ينادي عليها من داخل التابوت ، أنه يشعر بقليل من البرد ، فهل لها أن تغطيه ؟
 
سامحونا !
كتب حسام حسن مدير الأخبار في قناة سما
الأربعاء 2020-05-06
  19:34:17
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

محمد هرشو يخترع مصطلحاً لافتاً : (الادارة بالمصادرة)!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

الوحدة السوري يطير عبر (أجنحة الشام للطيران) إلى المنامة السبت القادم لخوض تصفيات كاس الاتحاد الاسيوي

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©