(Sat - 17 Apr 2021 | 06:27:03)   آخر تحديث
http://www.
https://www.takamol.sy/
https://ebank.reb-sy.com/ebank/Public/User/Login?ReturnUrl=%2febank%2fUser%2fBankServices%2fBalanceInquiry
https://www.facebook.com/syriaalghadfm/
محليات

بلاغ بتعيين أو التعاقد مع خريجي معاهد المراقبين الفنيين ممن كانوا ملتزمين بخدمة الدولة

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
البحث في الموقع
أخبار اليوم

وفاة ثلاث نساء وسبعة أطفال إثر تدهور سيارة وسقوطها بقناة مياه بريف حلب

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
http://www.

وزارة التعليم العالي والبحث_العلمي تقرر تمديد تعليق الدوام في الجامعات السورية الحكومية و الخاصة و المعاهد لغاية السبت 24 / 04 / 2021

 ::::   انخفاض إنتاج الحمضيات لهذا العام.. وحمدان يوجه رسالة !   ::::   وفاة ثلاث نساء وسبعة أطفال إثر تدهور سيارة وسقوطها بقناة مياه بريف حلب   ::::   وزارة الصحة: ارتفاع في عدد إصابات كورونا المثبتة بمسحات الـ PCR   ::::   البرازي من غرفة تجارة حمص: لا تساهل مع مرتكبي المخالفات.. لا خطوة الى الوراء.. وتطبيق جميع مواد مرسوم حماية المستهلك   ::::   التجارة الداخلية ترفع سعر البنزين أوكتان 95 بمقدار 500   ::::   انخفاض طفيف بأسعار الخضراوات والفواكه في أسواق دمشق   ::::   بلاغ بتعيين أو التعاقد مع خريجي معاهد المراقبين الفنيين ممن كانوا ملتزمين بخدمة الدولة   ::::   انخفاض جديد في سعر الذهب بالأسواق المحلية   ::::   مرسوم تشريعي بتعديل المادة 67 من قانون الاتصالات تشدد عقوبة الحصول على خدمة الاتصالات بوسائل احتيالية   ::::   المركزي يرفع سعر الصرف الوسطي للدولار إلى 2512 ليرة سورية   ::::   وزير التجارة الداخلية يشكل (لجان التسعير) في المحافظات و يحدد اختصاصاتها   ::::   عودة الدوام إلى مجلس الشعب وآليات النقل اعتباراً من الأحد القادم   ::::   شركاء بالعطاء.. مبادرة لدعم الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان   ::::   70 شركة مشاركة في سوق رمضان الخيري بطرطوس   ::::   السورية للتجارة تتدخل في أسعار اللحوم   ::::   (منصات تربوية).. دروس وألعاب واختبارات تفاعلية للحفاظ على العملية التعليمية في المنزل   ::::   التعليم العالي: خلال يومين يتوضح قرار عودة دوام الطلاب أو تمديد تعليقه لأيام   ::::   مرسوم بإنهاء تعيين الدكتور محمد علي جيرودية معاونا لوزير النفط   ::::   السياحة والتعليم العالي تطلقان الكلية التطبيقية للعلوم السياحية والفندقية وبرنامج تعاون مشترك.. مرتيني: ينعكس على التدريب ويعالج تسرب الكوادر.. إبراهيم: الحاجة لكوادر اكاديمية مؤهلة   ::::   مشروع حيوي بتركيب منظومة كهروضوئية بكلفة 140 مليون على أسطح المعهد التقاني الصناعي بطرطوس   ::::   قريباً.. برنامج إدارة السياحة والفندقة في الجامعة الافتراضية السورية 
http://www.
أرشيف ثقافة ومنوعات الرئيسية » ثقافة ومنوعات
مسرحيون بلا حدود !
مسرحيون بلا حدود !

سامر محمد اسماعيل 

ماذا بعد أيها المسرح هل التهمكَ التلفزيونيون دفعةً واحدةً؟ أولئك الذين يستشهدون بكَ في مقابلاتهم ويتزينون بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على منصاتكَ العالية؟ أولئكَ هم المنافقون. لا هاجس لهم ولا همّ سوى التبجح بملكوتكَ والتغني بشهدائكَ، ثم التملص حتى من متابعة عروضك. 
سنوات طويلة وأنتَ تضيق ذرعاً بالعتمة والرطوبة و ضيق ذات اليد، سنوات وأنتَ تتسول الحب والرأفة من ثريد الموازنات وفتات موائد اللئام، سنوات وأنتَ تحيا فقيراً أيها المسرح، تنام في الحانات القديمة وأنتَ توزع الأدوار على فئتك القليلة الناجية من طغيان النجوم وعرب الفيديو كليب، ترفع خشبتكَ في وجه الظلام، تصرخ في وجه (سعيد الغبرا) ومن والاه من حكّام الباب العالي، ترفض فرمانات السلاطين وتمضي في عواصف المواسم باسلاً فقيراً عفيف النفس واليد واللسان.
وزعت الفرح على المستضعفين وقاسمتنا مطارحكَ النادرة، وكذلك فعل عشاقكَ الميامين حين في سنوات الحرب لم يتركوك وحدكَ، فتركُكَ يا صديقي في الساعة الثامنة من الحرب، هو قبولنا بانهيار المدينة فوق رؤوس أصحابها، فكلانا يعرف أن المدينة ليست دكاناً ولا مجمّعاً تجارياً أو حدائق وأسواق وملاهي أرضٍ سعيدة وحسب، بل هي قبل هذه وتلك مسارح وصالات سينما ونوادٍ سياسية واجتماعية وصحف ومجلات ثقافية.
مسرحيون بلا حدود كانوا إلى جانبكَ يا أبي المسرح، يتوازعون رغيفكَ اليابس الشريف، وينتصرون لما كتبه الآباء دون قتل أو ضغينة، رغيفكَ كان هو جسدكَ الطاهر البريء من مواسم الدراما الرمضانية، وبلا ادعاء أو وقوف أمام الكاميرات ساروا الجُلجلة، وأطعموا جياع فن وذوق، لا جياع بطون وأجهزة هضمية. 
مسرحيون بلا حدود لأنهم وقفوا على الخشبة حين تنكّر يهوذات التلفزيون لها، وباعوها بثلاثين من فضّة الشهرة، مسرحيون بلا حدود لأن صوت الهاجس الثقافي التنويري  كان لديهم أعلى من صوت ديك الدراما وولائمه المترعة يومياً في ساحات الوغى التلفزيوني والبطولات الفارغة من كل معنى، سوى تلميع صور التافهين وتمجيد البشاعة ووجوه السيليكون وشفاه البوتوكس.
الآن لا أكتب رثاءً ولا أدبّج مديحاً ولا أسوق هجاءً لخونتكَ الذين شربوا نفطاً فنسوا مذاق لبنكَ البلديّ، لا أبداً، بل أريد أن ألقي رملاً ملوناً على وجوه عشاقكَ الذين اليوم هم وكل يوم ينفخون من أرواحهم وأعصابهم وأعمارهم كي تبقى أبوابكَ مشرعة لجمهوركَ، ذلك القليل الهائل الذي وقف في وجه جماهير يومي الجمعة والأحد. مسرح لا وعظ فيه ولا تعالي ولا تقديس، مسرح يدافع عن الفقراء ومهيضي الجناح في وجه البهتان الذي بات يمشي في الشوارع مختالاً فخورا.
سامر محمد إسماعيل
مقال منشور سابقاً
 بمجدكَ الغابر، دون حتى أن يخطر ببالهم أن يعودوكَ على
سامر محمد إسماعيل مقال منشور سابقاً
السبت 2021-03-27
  10:15:36
عودة إرسال لصديق طباعة إضافة تعليق  

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟ 
: الاسم
: الدولة
: عنوان التعليق
: نص التعليق

: أدخل الرمز
   
http://www.
https://www.facebook.com/Marota.city/
http://www.siib.sy/
http://www.
http://www.syriandays.com/?page=show_det&select_page=45&id=46817
http://www.sebcsyria.com
صحافة وإعلام

محمد هرشو يخترع مصطلحاً لافتاً : (الادارة بالمصادرة)!!

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
السياحة والسفر

قريباً.. برنامج إدارة السياحة والفندقة في الجامعة الافتراضية السورية

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
كاريكاتير

بقائكم في البيت هو الحل لسلامتكم

  [ إقرأ أيضاً ... ]
 
قائمة بريدية
اشتراك
إلغاء الاشتراك

جميع الحقوق محفوظة لموقع syriandays - syrianews - سيريانديز- أخبار سورية © 2006 - 2021
Powered by Ten-neT.biz ©